معلومات عن اسماء المحافظات الأردنية ومواقعها
محافظة اربد
تمتاز اربد (أرابيلا) ، عروس الشمال بأنها من أجمل المدن الأردنية، يبلغ عدد سكانها حوالي (650) ألف نسمة، وتقع في منبسط من الأرض على بعد (65) كم شمال العاصمة عمان، وهي في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية، وتحيط بها السهول الزراعية الخصبة من جهاتها الشمالية والشرقية والجنوبية، و التي سميت قديماً بالأقحوانة نسبة إلى زهرة الأقحوان فيها،
محافظة جرش ترتفع هذه المدينة قرابة ستمائة متر عن سطح البحر ويعود تأسيسها إلى سنة 1878 عندما سكنتها جالية شركسية وهي تبعد عن عمان 48 كيلو متراً.ويعود تاريخ هذه المدينة إلى تأسيسها في عهد الإسكندر الكبير في القرن الرابع قبل الميلاد لكن بعض الآثار فيها تبين مدينة من العصر البرونزي نحو 500ر2 قبل الميلاد. وتعود بعض الآثار التي اكتشفت في شمال جرش إلى العصر الحديدي أي عام 1000 قبل الميلاد
محافظة المفرقمحافظة المفرق هي ثاني أكبر محافظات المملكة الأردنية الهاشمية من حيث المساحة بعد محافظة معان، تقع في الشمال الشرقي تصل المملكة من الشرق الاقصى بالجمهورية العراقية عن طريق حدود الكرامة ومن الشمال بالجمهورية السورية عن طريق حدود جابر.
كان اسمها سابقًا الفدين، وتحتوي على مناطق أثرية عديدة من أهمها أم الجمال.
محافظة عجلون على مقربة من جرش، تقع مدينة عجلون الشهيرة بقلعتها التاريخية التي تسمى أيضاً قلعة الربض، و تجذب هذه القلعة أعداداً كبيرة من الزائرين لما لها من قيمة تاريخية، فقد بناها عزالدين بن أسامة بن منقذ أحد قادة صلاح الدين الأيوبي ما بين عامي 1148 – 1185 لتقف على وجه التوسع الافرنجي الصليبي و تحافظ على طرق المواصلات مع دمشق و شمال سوريا.
محافظة البلقاء
تقع مدينة السلط إلى الغرب من مدينة عمان حيث حبتها الطبيعة بخضرة خلابة وبمياه ينبوع جاد بمياهه العذبة والصافية لارواء ظمأ الانسان. وكانت السلط مركزاً لأسقفية تابعة لمدينة البصرى أولاً ثم لمدينة البتراء في العصر البيزنطي. وفي زمن الصليبيين فرض ملك القدر بودوان الأول الضريبة على جبل عجلون وعلى مدينة السلط وضواحيها.
محافظة الزرقاء
تعتبر مدينة الزرقاء، ثاني مدن المملكة الأردنية الهاشمية بعد العاصمة عمان من حيث عدد السكان والنشاط الاقتصادي العام وهي مركز محافظة الزرقاء. تقع الزرقاء شمال شرق عمان وعلى بعد عشرين كيلومتر منها، وتتميز بموقعها الجغرافي المتوسط بين مدن المملكة وعلى شبكة مواصلات دولية تربط الأردن بالدول المجاورة. تبلغ مساحة الزرقاء 60 كم مربع وعدد سكانه700 ألف مواطن،
محافظة عمان (العاصمة)
ترتفع مدينة عمان 750 متراً عن سطح البحر وترتفع جبالها 918 متراً .ظهر العمونيون في الأردن في سنة 1250 ق م وعاشوا حياة البداوة وكونوا دولة قوية امتدت حدودها من الموجب جنوباً إلى سيل الزرقاء شمالاً ومن الصحراء شرقاً إلى نهر الأردن غرباً وكانت عمان عاصمة مملكتهم
محافظة مأدبا
تقع مأدبا إلى الجنوب من مدينة عمان على بعد 33 كيلومتراً منها وترتفع حوالي 774 متراً ولفظ مأدبا آرامي (سرياني) وتتمتع مدينة مادبا بخصب تربتها وعلى الرغم مما اكتشف فيها من آثار إلا أن الكثير الكثير لا زال مدفوناً في جوفها . ويرجع تاريخ هذه المدينة إلى العصر الحديدي الأول (1200-1160) قبل الميلاد والذي يدل عليه اكتشاف قبر على مقربة من التل يعود تاريخه إلى ذلك العصر.
محافظة الكرك
يعود تاريخ هذه المدينة إلى العصر الحديدي نحو سنة 200ر1 قبل الميلاد وتعاقب عليها المؤابيون والأشوريون والأنباط واليونان والرومان والبيزونطيون . وكان للمدينة تاريخاً حافلاً مع صلاح الدين الأيوبي الذي حارب الملك أرناط وكانت أهمية الكرك في ذلك الحين أنها كانت تحمي القدس لما لموقعها الاستراتيجي من دور في الحيلولة دون اللقاء بين عرب الشام وعرب مصر ولكونها محطة مراقبة على طريق الحجاج
محافظة الطفيلة
هي إحدى محافظات المملكة الأردنية الهاشمية ( الأردن ) توجد فيها أحد أهم وأروع محميات الشرق الأوسط وهي محمية ضانا . تقع المحافظة في الجهة الجنوبية من المملكة الأردنية الهاشمية، وتبعد عن العاصمة عمان حوالي 180 كيلومتر.
تعد الطفيلة من أقدم المناطق الأهولة بالسكان ، حيث تعاقبت عليها الامم المختلفة : ابتداء بالادوميين حيث كانت بصيرا عاصمة مملكتهم ، ثم خضعت المنطقة لحكم الانبا إلى ان جاء الرومان ثم انضمت المنطقة للحكم الاسلامي بعد معركة مؤت و اليرموك.
محافظة معان
تبعد حوالي 216 كيلومتراً جنوب عمان وعلى الرغم من كونها اشتهرت تاريخياً إلا أنه لم يعثر فيها على أية بقايا أثرية. فقد عمر معان بني أمية وبنوا فيها لإبن السبيل مرفق وهي مدينة قوم شعيب وخدمت كموقف للحجاج تقام بها سوق في غدوهم ورواحهم.
محافظة العقبة
تقع في جنوب الأردن وتبعد مسافة 330 كيلومتراً عن عمان وسميت بهذا الإسم لوعورة الطريق المؤدي إليها.ويعود تاريخ العقبة للقرن الثالث قبل الميلاد إذ كانت مدينة نبطية ومخرجها على البحر إذ كانت القوافل التجارية النبطية القادمة من مصر وفلسطين تتوقف فيها قبل التوجه إلى البتراء ومنها إلى أسواق الشام والعراق. في العصر البيزنطي كان لهذه المدينة أسقفها ونعمت بالهدوء والرخاء واحتلها العرب وبات لها أهمية خاصة لوقوعها على الطريق المؤدي إلى المقدسات في الأراضي الحجازية